أنبا كاراس أو البابا كيرلس سواح وقديسين
كتبت وروت لنا السيدة (م.ش) من ديروط – أسيوط
«إذ صرت عزيزاً في عيني مكرماً وأنا قد أحببتك» (إش ٤٣: ٤)
كان لي أكثر من أربع سنوات متزوجة ولم يعطني الرب نسلاً، وكان دائماً يحرجني الناس بسؤالهم: أنتِ لسه ربنا ما عطاكي؟ لأن الإنجاب في الصعيد موضوع سؤال واستفسار الناس دايماً. ورحت عملت كل الأشعة والتحاليل لكن واضح أن لسه ربنا مش رايد. ورحت كنيسة الأنبا كاراس وبكيت بدموع وقلت: يا رب اديني بصلوات أنبا كاراس، وقالوا هناك: ربنا يديكي وتسمي كاراس. وفعلاً كأن ربنا كان مستني بس يسمع طلبة باسم أنبا كاراس وينفذها على طول. ولما جاء الأب الكاهن يصلي صلاة الأسبوع قلت له: جوزي ها يسميه كيرلس، بس إحنا ها نسميه في المعمودية والبيت كاراس. وفعلاً الناس كلها ما تعرفش اسم كيرلس، الكل بيقول كاراس. فرد أبونا وقال: أنبا كاراس أو البابا كيرلس كلهم سواح وكلهم قديسين ها يتفاهموا مع بعض. وأنا دلوقتي حامل، والطفل اللي جاي ها سميه كاراس ويبقوا الاتنين كاراس.
